سؤال و جواب عن البدانة

أن يتمكن الزائر الكريم من التعرف على هذه الجراحة, وأن يلم بما لها و ما عليها, وأن يجد إجابات شافية عن مجموعة أسئلة هامة منها

هل هذه الجراحة خطيرة ؟

يعد أي إجراء جراحي آمناً بأيدي الجراحين المتمرسين و خطيراً بأيدي الجراحين الذين تعوزهم الخبرة , و في ممارستنا لم تحدث أية مضاعفات كبرى و إن حدثت فإن مهمة الجراح المتمرس كشفها في الوقت المناسب و تدبيرها بشكل صحيح . ان ميزة إجراء الجراحة بالمنظار أنها أكثر أماناً و دقة و أقل ألماً بالنسبة للمريض وتكمن الخطورة في البدانة نفسها و الأمراض المرافقة لها.

هل يمكن إجراء هذه الجراحة للمرضى المصابين بالداء السكري و ارتفاع ضغط الدم ؟

يعدُّ الإجراء الجراحي علاجاً لمثل هذه المشاكل , فمن المعروف أن هذه الأمراض مرتبطة بالبدانة وهي تزول بعد الجراحة أو على الأقل تتحسن مع إنقاص الوزن , و بالتالي تنخفض الحاجة للأدوية شكل كبير . إن نسبة التخلص من السكري و ارتفاع ضغط الدم تقارب 100% بعد عملية تحويل المعدة و التخلص الوزن الزائد.

هل يؤثر هذا الإجراء على الحمل ؟

أجريت دراسة كبيرة في المملكة العربية السعودية أثبتت أن البدانة هي سبب للعقم لدى 50 % من السيدات السعوديات , و بالتالي أدى إنقاص الوزن للشفاء , إن كل السيدات اللواتي أجريت لهن عملية تحويل المعدة أو السليف بسبب معاناتهن من العقم تمكنَّ من الحمل بعد التخلص من 70% من الوزن الزائد لديهن.

متى يمكن لسيدة أن تحمل بعد إجراء هذه العملية ؟

فترة سنة إلى سنة و نصف بعد الجراحة هي الفترة التي ينصح بها , حيث أن مرحلة (هدم الخلايا الحية) المرافق لفقدان الوزن تكون قد انتهت . الجدير بالذكر أن فترة التأخير هذه هي بغرض راحة المريضة و توازن التغذية والاستقلاب لديها بعد إجراء العملية قبل حدوث الحمل.

متى يمكن للمريض ممارسة الرياضة بعد العملية ؟

يمكن (بل و يجب) للمريض ممارسة الرياضة مباشرة بعد الأسبوع الأول من العملية, إن النتيجة التي يحصل عليها المريض بممارسة الرياضة بعد العمل الجراحي تكون جيدة و مشجعة ,حيث يكون نزول الوزن أسرع , وتفيد الرياضة في المحافظة على الكتلة العضلية كما و تخفف من الترهلات , و بالتالي فإن ممارسة الرياضة هي عامل فعال و مؤثر في نتيجة و نجاح جراحة البدانة.

هل لدينا الخبرة الكافية عن هذه الجراحة ؟

لقد عُرف هذا الإجراء منذ أكثر من 60 عاماً . و يتم إجراؤه بالمنظار منذ حوالي 25 سنة مضت . و بالتالي فإن الخبرة المتوفرة حول العملية و مشاكلها و فوائدها و ما يصاحبها كبيرة جداً و يتم توظيف هذه الخبرة الكبيرة في التغلب على المشاكل ما حول الجراحة , و بالتالي يمكن القول بأن هذه الجراحة أصبحت آمنة بدرجة كبيرة.

هل يحتاج المرضى إلى مكملات غذائية و فيتامينات طيلة حياتهم ؟

في جراحة تحويل المعدة يتم إنقاص الامتصاص بعزل حوالي 50% من بداية الأمعاء الدقيقة , لا توجد حاجة إلى تناول تلك المكملات الغذائية مدى الحياة انما يجب تناول الحديد و فيتامين ب12 و الكالسيوم لدى 5 – 10 % من المرضى و لفترة محدودة , و يتم التأكد من ذلك بواسطة إجراء الفحوصات الدورية للمريض حيث تجرى الفحوصات بعد ثلاثة أشهر من العملية ثم بعد ستة أشهر من العملية , و أخيراً بعد سنة من إجراء العملية و يعوض المريض فقط بما يحتاجه من مكملات ثم تتم المراقبة بعد ذلك بفحوصات دورية سنوية.

ما هي الفوارق بين جراحة قطع المعدة الطولي (Sleeve) و تحويل المعدة؟

جراحة قطع المعدة الطولي (السليف) هي إجراء تحديدي غير قابل للالغاء وهو فعال لدى المرضى الذين يعانون من البدانة ضمن استطبابات معينة وهو إجراء مرحلي للأوزان المرتفعة جداً .وهي تعتبر خياراً ممتازا وتضاهي التحويل بالنتائج إلا عند وجود مضاد استطباب للسليف. إن الحالات التي تحتاج إلى جراحة تحويل المعدة حتماً تضم الفئات التالية:

  • الذين يكون مقياس كتلة الجسم لديهم أكبر من 45-50/م و خاصة المضابين بالبدانة المركزية.
  • الذين يكون مقياس كتلة الجسم لديهم أكبر من 30/م مع عوامل مرضية مصاحبة مثل السكري أو ارتفاع ضغط الدم و شحوم الدم (المتلازمة الاستقلابية) بشكل خاص.
  • الذين يكون مقياس كتلة الجسم لديهم أكبر من 35/م ولكن يعانون من مشكلة الإفراط في السكريات ( و السكريات عادة ما تكون في مجتمعنا بأشكال تختلف عن غيرها من المجتمعات مثل : التمور التي يتم تناوله بكميات كبيرة إضافة إلى مكونات العسل و المشروبات الغازية التي يتم تناولها بشكل مبالغ فيه عند الكثير من الناس و كذلك الحلويات العربية.
  • النكس أو الفشل في العمليات الجراحية التحديدية.
  • المرضى الذين خضعوا للإجراءات الجراحية التحديدية و لم يفقدوا الوزن (جراحة إنقاذ) أو عند عودة الوزن بعد هذه العمليات.

هل صحيح أن المرضى يعانون من إسهال مستمر بعد الجراحة ؟

هذا ليس صحيح يتاتاً, و على العكس يكون المرضى عرضة للإصابة بالإمساك و ينصحون بتناول السوائل و الخضار للمساعدة على تسهيل حركة الأمعاء لديهم و ذلك بسبب التحديد الكمي للطعام و تحديد التنوع كذلك بعد جراحات البدانة, أما هذه الفكرة فهي بقايا الاعتقاد القديم لدى البعض نرتبط بعمليات أخرى لم تعد تجرى حالياً و تقوم على إجراء مفاغرات معوية قاصية.

هل صحيح أن الوزن يمكن أن لا ينزل بعد الجراحة أو أن يعود بعد نزوله ؟

90% من المرضى الذين تجرى لهم جراحة استئصال المعدة الطولي أو طي المعدة الطولي يفقدون وزنهم الزائد و المشكلة الوحيدة هي عند الذين يبدأون بتناول السكريات , و بالتالي يبدأون باستعادة جزء من الوزن السابق , وهذا يحدث عادة بعد السنة الثانية من إجراء الجراحة . أما الذين تجرى لهم جراحة تحويل المعدة فإن نقص الوزن لديهم أفضل , و الحفاظ على وزنهم على المدى الطويل (5 سنوات) و بمعدل 98% و خاصة إذا التزموا بعدم الإفراط في أكل السكريات و الابتعاد عن تناولها بشكل يومي و مستمر . تذكر أن هذه العملية إنما هي وسيلة تعطى للمريض لتجبره على تغيير نمط حياته في المرحلة الأولى و لتساعده على إنقاص وزنه بطريقة فعالة و لكنها , لا تكفي لوحدها بل تحتاج إلى تعاون المريض و إصراره على إنزال وزنه و المحافظة عليه , و بالتالي فإن النتيجة تعتمد على المريض و حرصه.

هل سأفقد وزني بشكل مستمر ؟ هل سأصبح هيكلاً عظمياً ؟

يفقد الجسم 70 – 80 % من الوزن الزائد في السنة الأولى بعد الجراحة (التحويل) ثم يبدأ في الاستقرار والاحتفاظ بالوزن الجديد , و يعود السبب في ذلك إلى أن المعدة الجديدة تكون صغيرة جداً في فترة الستة أشهر الأولى بعد العملية , و بالتالي يكون نزول الوزن سريعاً , و لكن بعد مرور هذه الفترة تبدأ المعدة بالتوسع و يقل نزول الوزن بصورة ملحوظة بعد مرور السنة الأولى من العملية . و من ثم يعتمد الجسم بعد ذلك على تقليل الامتصاص في الحفاظ على الوزن الجديد و منع زيادة الوزن و الحقيقة أنه على العكس من ذلك يكون الخوف من أولئك الذين يبدأون بتناول السكريات بشكل مفرط بعد نزول وزنهم مما يؤدي إلى ثبات أوزانهم أو حتى الزيادة في الوزن مرة أخرى. إن توسع المعدة بعد السليف و الطي مع غياب عامل نقص الامتصاص المعوي يزيد من احتمال عودة الوزن بعد السنتين الأوليتين في العمليات المحددة إلى حوالي 30% و المتهم الأول هنا الحلويات و السكريات إضافة لتعدد الوجبات.

 ما هو دور بالون المعدة بين طرق التخلص من البدانة في الوقت الحاضر ؟
 و ماهو الحاجز المعوي EndoBarrier??  اقرأ المزيد

ويتم فيه وضع بالون خاص من السيليكون يتم ملؤه بالماء الملون داخل المعدة بواسطة تنظير المعدة و هو اجراء بسيط يجرى في عيادة طبيب أمراض الهضم دون جراحة و بالتخدير الموضعي. يؤدي لشعور المريض بامتلاء المعدة و قد يسبب اقياءات متكررة و يتم الاحتفاظ به لمدة 4-6 أشهر كحد أقصى. هذا الإجراء ليس جديداً بل على العكس هو من الإجراءات المستعملة منذ وقت طويل جداً , و لم تثبت فاعليته بشكل جيد على مدى السنين الطويلة الماضية . و يستخدم لدى المرضى أصحاب الأوزان الكبيرة جداً أكثرمن 200 كغ أو مشعر كتلة الجسم أكثر من 60% لتخفيف وزنهم إلى أدنى ما يمكن قبل الجراحة لتصبح إمكانية التخدير و الجراحة أفضل . و قد يكون هذا الإجراء مفيداً عند بعض المرضى المصابين بالبدانة المتوسطة و يحتاجون إلى التخلص من عدة كيلوغرامات و لا يوجد لديهم استطباب جراحي و لديهم القدرة على الالتزام بنظام غذائي بعد إزالته . حيث لا يمكن الاحتفاظ به لأكثر من فترة ستة أشهر و بحسب الدراسات متوسط نزول الوزن الذي يحققه البالون 10-12 كغ فقط . أما المشكلة الأخرى فهي استرجاع الوزن بعد إزالة البالون مباشرة و يعود سببها إلى تمدد حجم المعدة عند انقباضها بتأثير البالون, و بالتالي يشعر المريض برغبة كبيرة و شديدة بتناول الطعام بكميات كبيرة بعد إزالته وهو ما يسمى بظاهرة الارتداد.

ماذا عن الأدوية و المستحضرات الطبية المتوفرة بالأسواق ؟

هي إحدى الطرق المؤقتة و المساعدة التي تستعمل لإنقاص الوزن, و هذه الأدوية تعمل عن طريق إنقاص الشهية أو عن طريق منع امتصاص الدهون في الأمعاء و تستخدم كوسيلة مساعدة و داعمة للأنظمة الغذائية و الريجيمات. و من معوقات هذه الطرق غلاء ثمنها و المضاعفات المرافقة لاستعمالها من الأرق عند النوم , و مشاكل عسر الهضم و جفاف الفم و الإسهال الدهني و تبقي المشكلة الأساسية هي عودة رجوع الوزن عند التوقف عن استعمال هذه الأدوية . و عموماً تبقى القاعدة الأساسية أن أي من الطرق العلاجية هي ذات فائدة , و لكنها تحتاج إلى تعاون المريض و رغبته في التخلص من وزنه الزائد.

هل هناك عمر محدد لإجراء العملية ؟

العمر هو 18 – 60 سنة , و لكن يمكن إجراء العملية من سن 11 سنة و حتى عمر 75 سنة بشكل استثنائي . لا بد من التأكد من تحمل المريض للتخدير و سلامة القلب و الرئتين . إضافة لإختيار العمل الجراحي المناسب لعمر و درجة بدانته و أسبابها.

أين يجب إجراء العملية ؟

تجرى هذه العملية الجراحية بالمنظار و يجب إجراؤها في مشفى مجهز بشكل جيد , تتوفر فيه وحدة عناية مركزة متطورة بالإضافة إلى وجود بنك الدم و قسم علاج طبيعي و تنفسي, وبشكل خاص أجهزة الجراحة التنظيرية المتطورة. والأهم من هذا وجود الكادر الطبي المؤهل لهذا النوع من العمليات , حيث تؤثر خبرة الجراح و طبيب التخدير و الطاقم التمريضي في الإقلال من مخاطر هذه الجراحة.

في حال التقيؤ و الشعور بعسر الهضم و الغثيان بعد الجراحة ماذا أفعل ؟

عليك أولاً أن تسال نفسك الأسئلة التالية:

  • هل أتناول الطعام بشكل سريع ؟
  • هل أمضغ الطعام بشكل جيد ؟
  • هل أشرب أثناء الطعام ؟
  • هل أشرب بعد تناول الطعام مباشرة ؟

إذا كان جواب أحدها أو أكثر نعم عليك تجنبها و في حال استمرار الشكاية عليك مراجعة الطبيب.

ما هي أكثر المشاكل المتأخرة التي قد تواجه المرضى , و كيف يمكن علاجها ؟

هذه المشاكل عديدة و تختلف من مريض لآخر , و يمكن تلخيص بعضها كما يلي:

  • مشكلة تساقط الشعر اقرأ المزيد
  • مشكلة الإحساس بالإرهاق في الفترة الأولى بعد العملية و خاصة في بداية النهار , و عند الصحو من النوم و هي تواجه الذين لا يتناولون السوائل الكافية لجسمهم خلال النهار خاصة أنهم يخسرون كمية من السوائل و الأملاح التي كانوا يحصلون عليها من الطعام الذي أصبح قليل الكمية في الفترة الأولى بعد العمل الجراحي كما تفيد ممارسة الرياضة في التخلص من هذه المشكلة و من أفضل العلاجات تناول الخضار و الفواكه و العصائر الطازجة يومياً
  • خدر و نمل في الأطراف و تحصل عند 5 – 10% من المرضى و في الأشهر الستة الأولى بعد العملية بسبب نقص في فيتامين ب12 , و يجب التأكد من نسبة الفيتامين بالدم و تعويضه بواسطة حبوب تحت اللسان تؤخذ مرة اسبوعياً أو حقن في العضل تؤخذ مرة كل ثلاثة أشهر خلال سنة يعود بعدها الجسم إلى امتصاص هذا الفيتامين بطريقة طبيعية و لا يحتاج المريض إلى تعويض هذا الفيتامين بشكل دائم عادة.
  • مشكلة الترهل و خاصة في منطقة البطن و الذراعين , و هي تحصل عند السيدات أكثر من الرجال , و يكمن الحد من هذه المشكلة بممارسة الرياضة و خاصة رياضة البطن باستعمال الأجهزة الخاصة. تشير الإحصائيات إلى احتياج 15 – 20% من المرضى إلى عمليات تجميلية , إن الكثير من المرضى يهتم بالترهل على أنه أمر أساسي يعوق إجراء هذه العملية . غير أنها تبقى ثانوية مقارنة بالنتائج الإيجابية على الصحة , و التخلص من مخاطر البدانة , وينصح بعلاج الترهلات بالجراحة التجميلية اللاحقة بعد سنتين من العمل الجراحي على الأقل أي بعد استقرار الوزن بشكل نهائي.
  • .مشكلة الإمساك التي تواجه غالبية المرضى , و يفضل علاج الإمساك ما بعد العملية باستعمال المكونات الطبيعية بالإكثار من السوائل و الخضار و الألياف الغذائية , و ينصح المرضى بتجنب العقاقير الطبية و منع تعود الجسم عليها
  • مشكلة ضعف الشهية و خاصة في الأشعر الثلاثة الأولى بعد العملية و هي أمر طبيعي , حيث يؤدي عزل قعر المعدة , وهو المركز الذي يؤثر على الإحساس بالجوع عند الإنسان , و انخفاض مستوى هرمون الشراهة (الغرلين) اقرأ المزيد في الدم و بالتالي يفقد المريض شهيته في الفترة ما بين 3 – 6 أشهر بعد العملية , بعدها يبدأ التأقلم مع الوضع الجديد , و لكن ينصح المريض بأخذ كمية كافية من السوائل خلال النهار و عدم الاستسلام للوضع لأن الإقلال من السوائل ضار جداً و خاصة في مرحلة نزول الوزن السريع . و لا بد من تناول عدة وجبات غذائية يومية حتى ولو غابت الشهية.
  • مشكلة الضعف الجنسي عند الرجال و تحدث لدى نسبة محدودة من الرجال بعد العمليات الجراحية لعلاج البدانة و تعود بشكل أساسي لنقص التغذية و نقص البروتينات بالحمية الغذائية إضافة لنقص بعض الفيتامينات و الحديد. و يمكن تجنبها بسهولة بالالتزام بالتعليمات الغذائية بعد الجراحة و تناول الفيتامينات حسب وصفة جراح البدانة. و هي إن حدثت فهي عبارة و مؤقتة و تزول بإصلاح العناصر الناقصة و باستقرار الوزن و التغذية. بشكل عام معظم المرضى يشعرون بتحسن و ليس ضعف في القدرة الجنسية بعد التخلص من الوزن الزائد الذي يعد عائقا حقيقيا للعملية الجنسية و المتعة عند الرجل و المرأة عبى حد سواء.

هل أحتاج إلى استعمال حمية بعد العملية ؟

لا يحتاج المريض بعد العملية إلى استعمال أي من أنواع الحميات و المطلوب هو اتباع تعليمات غذائية عامة تقيه من مشاكل نقص التغذية بعد الجراحة و تضمن تخلصه من الوزن الزائد و محافظته على الوزن الصحي الطبيعي أو الأقرب للطبيعي, و إن السر وراء الحصول على أفضل النتائج بعد العملية هو تناول البروتين و الخضروات و الفواكه بطريقة منتظمة و البعد عن السكريات قدر الإمكان.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInEmail this to someone