تحويل مجرى المعدة بالمنظار

المجازة المعدية الصائمية27

LRYGBP

وهو الإجراء الجراحي الأكثر شيوعاً و نجاحاً لإنقاص الوزن (70% من مجموع العمليات المجراة في كل أنحاء العالم) و تعتبر المعيار الذهبي لجراحة البدانة و العمل الجراحي الاستقلابي الذهبي , يتم إنشاء معدة صغيرة و ذلك بعزل جزء صغير طولي من المعدة على الانحناء الصغير لمدخل المعدة و هذا هو الجزء التحديدي من التحويل , ثم يوصل جزء من الأمعاء الدقيقة بالجيب المعدي الجديد للسماح للطعام بالمرور بعيداً عن الإثني عشر , وهذا الإجراء يسبب نقص الإمتصاص بنسبة تعتمد على طول الجزء المعزول من الأمعاء.

تعد عملية تحويل المعدة عملية مشتركة بين التصغير و الحد من الامتصاص و تعمل على:

  • إقلال كمية الطعام في الوجبة الواحدة.
  • امتصاص جزء من الطعام المتناول (الكم )تجنب المواد السكرية و الدسم و التخلص منها بعدم الامتصاص.
  • وتتميزبالسيطرة على الشهية و الجوع بآلية انخفاض قيم هرمون الشراهة (الغرلين) و الشعور المبكر بالشبع لوصول الطعام المبكر الى الأمعاء القاصية.

المزايا:

  • تجرى بواسطة الجراحة التنظيرية بدون فتح بطن.
  • التحكم بشكل كبير في دخول الطعام و كميته.
  • يكون فقدان الوزن جيد جداً و بصورة منتظمة.
  • الحفاظ على الوزن يكون في أفضل حالاته.
  • يتمتع المريض بحياة جديدة فيما يخص الطعام و طريقة الحياة حيث لا يسبب التقيؤ مشكلة مزمنة للمريض كما هو الحال في العمليات المحددة لحجم المعدة إضافة لشعور مريح بالشبع السريع و الحاجة أقل إلى نظام حمية صارم بعد الجراحة.
  • تتميز بالشعور المبكر بالشبع و الإقلال من الشهية الزائدة للطعام (الشراهة) , وذلك بسبب دخول الطعام مباشرة إلى الجزء القاصي من الأمعاء مما يؤدي إلى نقص الرغبة في تناول الطعام مترافقاً مع شعور المريض بالرضا.
  • تعد علاجا جذريا للقلس المعدي المريئي و الفتق الحجابي المرافق للبدانة و اختلاطاته حيث ثبت فشل عملية نيسن لدى هذه الفئة من المرضى و هي تعد استطبابا علاجيا لداء القلس لدى من يزيد مشعر كتلة الجسم لديهم عن 35% عوضا عن عملية نيسن.
  • قابل للعكس بالكامل (مما يعني إرجاع المعدة إلى وضعها الأصلي و إلغاء الإجراء كاملاً) و ذلك في حالات استثنائية و لضرورة طبية ملحة

العيوب:

  • تقرحات (2-3 %) و يمكن معالجتها بسهولة و ذلك باستعمال الأدوية المناسبة.
  • تضيق أو انسداد مخرج المعدة (نادر جداً) و يمكن علاجه بالتوسيع بواسطة المنظار عن طريق الفم.
  • التقيؤ في حالة عدم مضغ الطعام جيداً أو تناول الطعام بسرعة كبيرة في أول 3 أشهر بعد الجراحة.
  • تناذر الاغراق نتيجة تناول السوائل المركزة و عالية الحريرات.
  • عدم امكانية اجراء التنظير الهضمي للجزء البعيد من المعدة و الاثني عشر و كذلك عدم امكانية اجراء التصوير الراجع للطرق الصفراوية.
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInEmail this to someone