حزام المعدة القابل للتعديل

هو حزام حول أعلى المعدة من مادة السيليكون يتم التحكم بالبالون المثبت بداخله بواسطة خزان يتم زراعته تحت الجلد يتم بواسطته تضييق فتحة المعدة أو إرخاؤها على مدار الوقت لتغيير سعة فتحة مرور الطعام

يوضع هذا البالون بالمنظار الجراحي وعند نفخ البالون يضيق مدخل المعدة مما يصعب مرور الطعام و يحدد كميته ًو قد تراجع استخدام هذا النوع من الجراحة في العديد من المراكز الأوربية بعد ظهور نتائجها المتأخرة المخيبة من حيث عودة الوزن ناهيك عن مشاكلها و اختلاطاتها كونها جسم غريب اضافة لنوعية الحياة السيئة و المعاناة الدائمة للمرضى بعدها

المزايا

24

  • القدرة على التحكم في التضييق المعدي
  • عدم إجراء أي تغيير في شكل المعدة
  • سهولة الجراحة ونسبة الاختلاطات القليلة جدا
  • (قابليتها للعكس بشكل تام بازالة الحلقة (بعمل جراحي ثاني
العيوب
  • كون الحزام من مادة السيليكون و هو جسم غريب قد يسبب مشاكل منها إمكانية اختراق الحزام لجدار المعدة أو انزلاقه إلى الأسفل أو الأعلى أو انفتاق المعدة عبره وكلها مخاطر غير بسيطة و تحدث بنسب متفاوتة بين جراح و آخر و تستدعي تداخلا جراحيا اسعافيا في الكثير من الأحيان لازالة الحلقة أو لتعديل و اصلاح وضعها
  • فشل الحزام في علاج البدانة للمرضى الذين يتناولون السكريات بكميات كبيرة
  • نسبة رجوع زيادة الوزن على المدى الطويل تصل إلى 60 % بعد مرور االسنوات الخمس الأولى
  • الإقياءات المتكررة خلال اليوم و القلس المعدي المريئي و الحموضة المستمرة, و خاصة عند تناول الأطعمة التي تحتاج لمضغ و هضم أطول
  • نوعية الحياة الصعبة فغالبية المرضى يعانون من جوع مستمر(لا توجد سيطرة على الشهية) و الكثيرون يلجأون للاقياءات المتعمدة في محاولة للحصول على الرضا و حس الشبع
  • الحاجة لضبط و تعديل الحلقة بشكل مستمر
النتائج
  • (يفقد المريض 30% من الوزن الزائد كحد أقصى خلال 12 – 18 شهراً بعد الجراحة , ووفق الدراسات الأوربية يفقد حوالي 49% من الوزن الزائد بعد 3 سنوات و 55% بعد أربع سنوات و 57% بعد 5 سنوات . و من الممكن المحافظة على فقدان 50 – 60 % من الوزن الزائد خلال 10 سنوات (مالم تسبب الحلقة مشكلة تستدعي ازالتها
  • يعد تعاون المريض من مقومات نجاح هذه العملية . إذ لا بد للمريض من تغيير نمط حياته و عاداته الغذائية
  • إذا لم يلتزم المريض بالإرشادات فإن جيب المعدة العلوي يتوسع بسرعة مما يؤدي إلى فشل العملية في خفض الوزن أو المحافظة على انخفاضه . كما يشترط الابتعاد عن السكريات و إلا فإن العمل الجراحي محكوم عليه بالفشل.
  • تم الغاء هذا الاجراء في معظم المراكز الأوربية.
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInEmail this to someone