استئصال المعدة الطولي

قص المعدة

التكميم (السليف)

تؤدي هذه العملية إلى نقص الوزن بآلية تحديد حجم المعدة و إنقاص سعتها مترافقا مع نقص مهم بالشهية للطعام و ذلك باستئصال جزء من المعدة وإزالة حوالي 85-75% منها . هذا الجزء من الجراحة غير قابل للعودة.

وبعبارة أخرى يتم المحافظة على وظائف المعدة رغم إنقاص حجمها. بالمقارنة مع المجازة المعدية المعوية التي يتم فيها قطع المعدة دون استئصالها و يتم فيها تجاوز البواب و يمكن فيها إعادة وصل المعدة (يمكن عكس الأجراء كاملا) في حال الضرورة.

المزايا:

1

  • رغم نقص حجم المعدة إلا أنها تعمل بشكل طبيعي من حيث وظيفة الهضم و يمكنها تحمل كل أنواع الطعام.
  • استئصال الجزء المفرز للهرمون المسبب للجوع (الغرلين) و بالتالي نقص هذا الهرمون و نقص الشهية و السيطرة عليها.
  • لا يوجد إغراق أو اضطراب معوي لأن البواب سليم.
  • احتمال حدوث القرحات أقل (القرحات الهامشية و قرحات المفاغرة).
  • مشاكل الإلتصاقات و الإنسدادات المعوية غير موجودة.
  • 2فقر الدم و ترقق العظام نقص البروتين و الفيتامينات تحدث بنسبة أقل.
  • فعالة بشكل ممتاز كمرحلة أولى لدى الذين يزيد مشعر كتلة الجسم لديهم على 55%.
  • النتائج ممتازة للأوزان التي تتراوح كتلة الجسم فيها بين 35-45% كمرحلة واحدة على مدى 2-4 سنوات.
  • خيار مهم لدى من يوجد لديهم مضاد إستطباب لتحويل مجرى المعدة كمرض فقر الدم و داء كرون.
  • تجرى بالمنظار مهما كان وزن المريض.

العيوب:

  • اجراء نهائي غير قابل للعكس نظرا لأن جزء من المعدة يستأصل بشكل نهائي. إنما يمكن تحويلها إلى مجازة معدية معوية أو عملية تحويل صفراوي بسهولة.. أي لا يمكن الغاء أو معاكسة الجراحة مستقبلاً
  •  احتمال عدم حدوث نقص وزن كافي نسبة الفشل في انخفاض الوزن الى القيم الطبيعية( 10-15%)
  • 3امكانية عودة الوزن لاحقا (30%) بعد 3-5 سنوات و يتم خفض النسب السابقة باختيار المرضى بشكل جيد و هو يعد العامل الأهم لنجاح العملية.
  • الأوزان الأعلى (مشعر كتلة الجسم فوق 55%) يغلب أن تحتاج لعملية ثانية بمرحلة ثانية
  • الحريرات الغذائية الطرية (الحلويات المثلجة- البوظة- …) يمكن أن تمتص بسهولة مما يعيق و يمنع نزول الوزن أو يسبب عودته لاحقا
  • حدوث الاقياءات و القلس المعدي المريئي خلال مدة سنة لدى نسبة مهمة (28-30%) ممن يجرونها  لذلك يعد وجود فتق حجابي و قلس معدي مرييئ عرضي مع قصور بمصرة المري السفلية مضاد
  • استطباب قطعي لاجرائها رغم وجود بعض الدراسات التي تؤكد حدوث تحسن في أعراض القلس بعد اجرائها.
  • يتم في هذا العمل الجراحي قطع للمعدة مع خط ستابلر لذا يبقى احتمال التسريب واردا رغم ندرته (1-3%).
Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInEmail this to someone