مخاطر ومضاعفات جراحة البدانة

الحل الجراحي هو علاج آمن، نسبة الوفاة من العلاج الجراحي للبدانة لا تزيد عن نسبة الوفاة من عملية استئصال المرارة الأكثر انتشارا، وهي اقل من 0.3%

الهدف من هذا المقال التنبيه و التنويه إلى إختلاطات ومخاطر جراحة البدانة ، إنها موجودة رغم ندرتها و النقطة بالغة الأهمية أنها بكل الأحوال تبقى أقل حدوثاً و أقل خطراَ من اختلاطات البدانة المرضية نفسها و مخاطرها و خاصة بأيدي الجراح الخبير و الفريق الجراحي المدرب القادر على تجنب حدوثها ما أمكن و تشخيصها باكراً ان حدثت و تدبيرها بالطريقة الصحيحة.

مثل أي عمل جراحي، توجد مضاعفات ومخاطر عديدة لجراحة تخفيف الوزن، ينبغي بحثها مع طبيبك.13

قد تستدعي هذه الاختلاطات تداخلا جراحيا مبكرا أو متأخرا لعلاجها و قد تتطلب علاجات أخرى مؤقتة أو دائمة:

  • اختلاطات جراحية

انثقاب في المعدة أو الأمعاء أو حدوث تسرب من الخياطات أو المفاغرات الهضمية المعوية، والتسبب في التهاب أو تشكُّل خراج أوحدوث نزف داخلي يستدعي نقل الدم، وكذلك إصابة الجرح بالتقيُّح، وانفتاح الجرح، و فتوق اندحاقية. كذلك إصابة الطحال التي تستدعي استئصاله أحياناً، وقد يصاب المريض بإنسدادات في المعدة أوالأمعاء مبكرة أو متأخرة نتيجة التصاقات أو فتوق داخلية.

  • اختلاطات رئوية

الانخماصات الرئوية و ذات الرئة وهو مرض ينجم عن التهاب تالي لتراكم المفرزات في الرئة، قصور في التنفس، وذمة رئوية (سوائل بالرئة)، كما يمكن حدوث تجلطات في الساقين (التهاب وريد خثري) أو صمات رئوية

  • إختلاطات قلبية وعائية

قد يصاب المريض باحتشاء قلبي (سكتة قلبية)، أو بقصور قلب احتقاني، وباضطراب في نبضات القلب أو جلطة دماغية (حادث وعائي دماغي).

  • اختلاطات كلوية كبدية

قصور كلوي حاد، وقصور في وظائف الكبد، والتهاب كبدي فيروسي أو دوائي قد يتطور إلى تشمُّع كبدي.

  • إختلاطات أخرى قد تصبح خطيرة

الانحلال العضلي الحاد وإصابة الجروح الصغيرة والجلد بالالتهابات والتشوه، وقد تتعرض المسالك البولية للالتهابات، ويحتمل أن يصاب المريض بحساسية إزاء تناول بعض الأدوية أو المستحضرات الطبية، ومن الظواهر الأخرى القيء والشعور بالغثيان وبالعجز عن تناول بعض أنواع الأطعمة أو تناول مأكولات بصورة غير سليمة، وهناك إمكانية أن يصاب المريض بالتهابات في المريء بسبب عودة المادة الحامضة التي تفرزها المعدة إلى المريء وهو ما يعرف بالقلس الحمضي أو حرقة المعدة. وقد يحدث أيضاً تراجع في نسب الصوديوم و البوتاسيوم أو سكر الدم في الجسم، وينخفض ضغط الدم، ويحدث أيضاً تمدد أو تضيق في المعدة فضلاً عن احتمال الإصابة بفقر الدم وبقصور في العملية الاستقلابية، تطال الحديد والفيتامينات والأملاح المعدنية. .ويمكن أن يصاب المريض بتساقط الشعر وبالإمساك أو الإسهال وبالتشنجات العضلية، وقد تصبح رائحة برازه كريهة فضلاً عن تراكم الغازات، واحتمال الإصابة بحصى المرارة أو إصابة المرارة ذاتها بالالتهاب.

Share on FacebookShare on Google+Tweet about this on TwitterShare on LinkedInEmail this to someone